السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

401

خير الدنيا وخير الآخرة

1278 - قال الإمام السجّاد عليه السلام : إنّ لسان ابن آدم يشرف كلّ يوم على جوارحه فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا . ويقولون : اللَّه اللَّه فينا . ويناشدونه ويقولون : إنّما نثاب بك . ونعاقب بك « 1 » ( الاختصاص ص 230 وثواب الأعمال ص 282 ) . 1279 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ لسان المؤمن من وراء قلبه . وإنّ قلب المنافق من وراء لسانه . لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلّم بكلام تدبّره في نفسه . فإن كان خيراً أبداه . وإن كان شرّاً واراه . وإنّ المنافق يتكلّم بما أتى على لسانه . لا يدري « 2 » ماذا له وماذا عليه ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 28 ) .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : لا يزال العبد المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً . فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً ( روضة الواعظين ج 2 ص 459 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 390 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الكلام ثلاثة : فرابح وسالم وشاجب . فأمّا الرابح : فالّذي يذكر اللَّه . وأمّا السالم : فالّذي يقول بما أحبّ اللَّه . وأمّا الشاجب : فالّذي يخوض في الناس ( الزهد ص 26 الباب 1 راجع : البحار ج 68 ص 289 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الكلام ثلاثة : فرابح وسالم وشاجب . فأمّا الرابح : الّذي يذكر اللَّه . وأمّا السالم : فالساكت . وأمّا الشاجب : فالّذي يخوض في الباطل ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 125 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : الكلام ثلاثة : سالم وغانم وشاجب . فالسالم : الصامت . والغانم : الذاكر للَّه . والشاجب : الّذي يلفظ ويقع في الناس ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 118 ) . ( 2 ) - في إرشاد القلوب ج 1 ص 204 هكذا : ولا يبالي ما عليه . ممّا له .